العديد من اللغات
الخاصة بالقبائل
هي لغات غير
مكتوبة، لذا،
فالتقاليد
المروية هي
الوسيلة التي يتم
من خلالها تناقل
تاريخ القبائل
ومعرفتهم من جيل
إلى آخر.
في 2008، جذب
رواة القصص من
سيناء والفرافرة
و سيوة العديد من
المستمعين الذين
التفوا حول النار
حتي ساعة متأخرة
من الليل، وكان
يمكن للزائر أن
يشتشعر إثارة
الرواية في هواء
الفسطاط. هذا
العام، ستشارك كل
قبيلة براوٍ
للقصص حيث سيأسر
الزوار برواياته
التي تحكي قصصاً
حول تراث قبيلته
ويجسّد الأبطال و
الرحلات المحفوفة
بالمخاطر،
والعوالم الأخرى
التي لطالما شحذت
خيال أطفال
القبيلة و كبارها
لمئات السنين.
سوف يستعرض البدو
مرة أخرى براعتهم
مع الكلمات في
مهرجان شخصيات
مصرية 2009 من
خلال مسابقات
وندوات إلقاء
الشعر. ونظراً
للمكانة المتميزة
التي يحتلها كبار
الشعراء في
المجتمعات
الصحراوية، فسوف
يتنافس رجال
القبائل على صقل
مهاراتهم بشكل
أكبر من العام
الماضي، وسيتسابق
كل فريق للحصول
على لقب أفضل
شاعر.
وقد سحر شعراء
القبائل المختلفة
زوار العام
الماضي 2008
ببراعتهم اللغوية
في نظم الشعر. "
الشعر النباتي
(المستوحى مباشرة
من البيئة
المحيطة)، يمكنه
أن يكون معقداً
بالنسبة لأهل
المدن ولكنه سهل
الفهم بالنسبة
للبدو في العالم
العربي بأكمله"
هذا ما وضحّه
شاعر سيناء
الشهير والفائز
بجائزة مهرجان
شخصيات مصرية
2008 الحاج حسين
عيد، وفيما يلي
نص قصيدته مع
الترجمةبديت
باسم اللى على
العالم رقيب
يا خالق الأنسام
من طين رتيب
وخالق الجنات
للشعب الحبيب
وخلقت اللى
وقودها ناس وحجار
الخطاوي اللى
مقسمها الكريم
والحجاوي بصاحب
العرش العظيم
وأعوذ بالرحمن من
شر الرجيم
واستخرت الله
ونويت السفر
من ارض سيناء
اللى بيها عشت
ورضيت
وشبعت فيها من
المعاني وارتويت
وكتبت بيت الشعر
يوم إني نويت
أقابل وجه
النشامى وابتشر
احنا ضيوف الله
في مرسى علم
فيها رجال فيها
حياة فيها كرم
وفيها اسود يشهد
لهم حبر القلم
ويشهد لهم سيف
المراجل فى الخطر
ومقسوم لي في
رحلتي اعرف ناس
من سبوع البادية
خير الجناس
ينجدوا كل
المعاني بالإحساس
وأخص ناسِ تفهم
ببعد النظر
وتحية للشعار في
يوم السباق.
I begin, in the
name of He who
watches over the
pen,
O Creator of man
from damp clay
And Creator of
Heaven for the
Prophet's
companions
And Creator of
that the men of
which are fuel.
Steps are
divined by the
Provider,
And
supplications
are raised to
the God of the
Throne,
The Merciful is
my shield
against the
Devil's evil.
I prayed for
Allah's guidance
intending on
travel
From the land of
Sinai whence my
content living,
Where I have
wandered and
quenched my
thirst.
I wrote these
verses the day I
sought
To meet the
faces of brave
men and rejoice.
We are Allah's
guests in Marsa
Alam
Where we found
manhood, grace
and generosity,
Lions, to which
attest the ink
of our pens
And the chances
of valor in
menace;
I am destined to
encounter on my
travel
Lions among the
Bedouins, finest
of races,
Safeguarding
values with
their passion.
To the
foresighted I
dedicate my
words,
And salute the
poets on this
day of match.
|